أنت غير مسجل في صوت المحبه . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
موضوع جديد

العودة   صوت المحبه > :: منتديات الوطن العربي :: > عينك على فلسطين
 

عينك على فلسطين في قلب وعيون كل الشعوب الحرة

حرب 1948

عينك على فلسطين

1948, حرب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-10-2009, 11:11 AM   #1
 
الصورة الرمزية مها
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 881
معدل تقييم المستوى: 1
مها will become famous soon enough
افتراضي حرب 1948

أنا : مها




حرب 1948 أو ما يسميه العرب النكبة وما يسميه الإسرائيليون حرب الاستقلال هي حرب حدثت في فلسطين وأدت إلى قيام دولة إسرائيل وهجرة وتهجير فلسطينيين عن أرضهم.
الاستعداد للقتال

التحضيرات الفلسطينية والعربية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
متطوعون للجهاد


في تقرير للجنة انجلو-أمريكية عام 1946 قدر حجم القوة العسكرية الصهيونية ب62000 رجل ، ولم يأت اي ذكر للقوى المسلحة الفلسطينية ، وكان الفلسطينيون يتطلعون إلى الجامعة العربية التي قامت بأول خطوة لتوفير الاحتياجات الدفاعية للفلسطينيين في سبتمبر 1947 بما عرف باللجنة العسكرية الفنية ، وذلك لتقييم المتطلبات الدفاعية الفلسطينية ، خرج التقرير باستنتاجات تؤكد قوة الصهاينة وتؤكد انه ليس للفلسطينيين من قوى بشرية أو تنظيم أو سلاح أو ذخيرة يوازي أو يقارب ما لدى الصهاينة ، وحث التقرير الدول العربية على "تعبئة كامل قوتها" فقامت الجامعة بتخصيص مبلغ مليون جنيه استرليني للجنالعمل على تحضير الخطة د (دالت). وكان الغرض من هذه الخطة الاستحواذ على المناطق المعدة لاقامة الدولة اليهودية عليها.
التحضيرات الصهيونية





كانت القيادات الصهيونية قد شرعت في إعداد خطط عسكرية تفصيلية منذ مطلع عام 1945 توقعا للمواجهة المقبلة ، وفي مايو 1946 رسمت الهاجاناه خطة اسميت بخطة مايو 1946 فيما بعد ، كانت السياسة العامة لهذه الخطة تقضي بما يسمى "الاجراءات المضادة" ، والتي اشتملت على شقين:
  • العمل التحذيري: تنحصر في منطقة عمليات العدو.
  • العمل العقابي: لا حدود على نطاقها الجغرافي.
في اليوم التالي لقرار التقسيم حذّر اللواء إسماعيل صفوت رئيس اللجنة الفنية انه "بات من المستحيل التغلب على القوات الصهيونية باستخدام قوات غير نظامية" وانه "ليس باستطاعة الدول العربية ان تتحمل حربا طويلة". في نفس اليوم هاجم قوة عربية فلسطينية حافلة لشركة "إيجد" اليهودية قرب قرية فجة في لواء يافا، مما أدى إلى مقتل 5 يهود. في رأي المنظمات الصهيونية كان هذا الهجوم أول طلقة في الحرب. حسب معلومات الهاجاناه كان منظم الهجوم عربيا يافاويا من عشيرة أبو كشك قد تورط في عمليات جنائية كثيرة، فلذلك لم يوضح تماما إذا كان هذا الهجوم حقا محاولة لتصعيد التوتر السياسي أم عملية جنائية لتسرق ركاب الباص. بين 8 و 17 ديسمبر 1947 اجتمعت الدول العربية في القاهرة واعلنت ان تقسيم فلسطين غير قانوني وتقرر ان تضع 10000 بندقية و 3000 آلاف متطوع، وهو ما أصبح يعرف بجيش الإنقاذ، بينهم 500 فلسطيني ومبلغ مليون جنية في تصرف اللجنة العسكرية الفنية.
قرار التقسيم

للمقال الكامل انظر تقسيم فلسطين
في 29 نوفمبر 1947 وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار تقسيم فلسطين إلى دولة يهودية ودولة عربية فلسطينية و تدويل منطقة القدس ( اى جعلها منطقة دولية لا تنتمى لدولة معينة و وضعها تحت حكم دولي ) ، وقد شمل القرار على الحدود بين الدولتين الموعودتين وحدد مراحل في تطبيقه وتوصيات لتسويات اقتصادية بين الدولتين.
ردود الفعل على التقسيم

بشكل عام ، رحب الصهاينة بمشروع التقسيم ، بينما شعر العرب والفلسطينيون بالاجحاف . كانت عصبة التحرر الوطني، وهي مجموعة إميل حبيبي، إميل توما وآخرين من العرب الذين تركوا الحزب الشيوعي الفلسطيني، الحركة العربية الفلسطينية الوحيدة التي دعت إلى قبول خطة التقسيم.
تطور الاحداث بعد قرار التقسيم

تصاعدت حدّة القتال بعد قرار التقسيم ،في بداية عام 1948 ، تشكل جيش الإنقاذ بقيادة فوزي القاوقجي ، وبحلول يناير 1948 كانت منظمتا ال[[[إرجون (منظمة عسكرية)|أرجون]] وشتيرن قد لجأتا إلى استخدام السيارات المفخخة (4 يناير ، تفجير مركز الحكومة في يافا مما أسفر عن مقتل 26 مدني فلسطيني) وفي مارس 1948 قام المقاتلون الفلسطينيون الغير نظاميين بنسف مقر الوكالة اليهودية في القدس مما أدى إلى مقتل 11 يهوديا وجرح 86. وفي 12 ابريل 1948 تقر الجامعة العربية بزحف الجيوش العربية إلى فلسطين وأكدت اللجنة السياسية أن الجيوش لن تدخل قبل أنسحاب بريطانيا المزمع في 15 مايو.
عين ين جوريون يغال يادين مسؤولا عن إيجاد خطة للتحضير للتدخل العربي المعلن. وخرجت تحليلات يغال يادين بالخطة دالت، والتي وضعت حيز التنفيذ منذ شهر نيسان إبريل وما تلاه. توسم "الخطة دالت" الجزء الثاني من مراحل الحرب، حيث انتقلت فيها الهاجاناه من موقع "الدفاع" إلى موقع الهجوم.
انتهاء الانتداب وبدء الحرب

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لاجئون فلسطينيون يفرون من مناطقهم في فلسطين خلال عام 1948م


قررت الحكومة البريطانية إنهاء الإنتداب البريطاني على فلسطين في منتصف الليل بين ال14 و15 من مايو 1948. في الساعة الرابعة بعد الظهر من 14 مايو أعلن المجلس اليهودي الصهيوني في تل أبيب أن قيام دولة إسرائيل سيصبح ساري المفعول في منتصف الليل، وقد سبقت هذا الإعلان تشاورات بين ممثل الحركة الصهيونية موشيه شاريت والإدارة الأمريكية دون أن تعد حكومة الولايات المتحدة الاعتراف بالدولة، أما بالفعل فنشر الرئيس الأمريكي هاري ترومان رسالة الاعتراف بإسرائيل بعد إعلانها ببضع دقائق. أما الاتحاد السوفياتي فاعترف بإسرائيل بعد إعلانها بثلاثة أيام. امتنعت القيادة الصهيونية عن تحديد حدود الدولة في الإعلان عن تأسيسها واكتفت بتعريفها ك"دولة يهودية في إيرتس يسرائيل"، أي في فلسطين. أسفر الإعلان مباشرة عن بدء الحرب بين إسرائيل والدول العربية المجاورة. في 26 مايو 1948 أقيم جيش الدفاع الإسرائيلي بأمر من ديفيد بن غوريون رئيس الحكومة الإسرائيلية المؤقتة.
تدفقت الجيوش العربية من مصر وسوريا والعراق وإمارة شرق الأردن على فلسطين ونجحت القوات العربية في تحقيق انتصارات.وهاجمت هذه القوات تجمعتي كفار داروم ونيريم الصهيونيتين في النقب.
وفي تلك الفتره كانت اقوى الجبهات وأهمها هي الجبهة الأردنية الأسرائيلية فقد عبرت ثلاثة ألوية تابعة للجيش الأردني نهر الأردن إلى فلسطين في 16 مايو 1948 ومن ثم خاض الجيش الأردني ثلاث معارك كبيرة هي:
1- معركة باب الواد 2- معركة اللطرون 3- جنين فاستطاع الحفاظ على القدس والضفة الغربية كاملة مع انتهاء الحرب وكانت خسائر الأسرائليين في هذه المعارك ضخمة، فقد قال رئيس الوزراء الإسرائيلي ومؤسس إسرائيل ديفيد بنغوريون في حزيران عام 1948 امام الكنيست: "لقد خسرانا في معركة باب الواد وحدها أمام الجيش الأردني ضعفي قتلانا في الحرب كاملة".
وعلى الجبهه الشمالية استولت القوات النظامية اللبنانية قريتي المالكية وقَدَس في الجليل الأعلى جنوب الحدود اللبنانية. واستمرت المعارك على هذا النحو حتى تدخل مجلس الأمن التابع للأمم الدولية وفرض عليها وقفا لإطلاق النار في 10 يونيو 1948 تتضمن حظر تزويد أي من أطراف الصراع بالأسلحة ومحاولة التوصل إلى تسوية سلمية.
عقب هذا القرار الدولي وقف القتال بين الجيش الإسرائيلي والجيوش العربية النظامية أما جيش الإنقاذ فواصل عملياته العسكرية في منطقة الجليل. تم تحديد الهدنة لمدة 4 أسابيع وفي 8 يوليو 1948 استأنف الجيش الإسرائيلي القتال في جميع الجبهات رغم محاولات الأمم المتحدة لتمديد مدة الهدنة. وعندما استؤنفت المعارك من جديد كان للجيش الإسرائيلي اليد العليا واتخذت المعارك مسارا مختلفا وتعرضت القوات العربية لسلسلة من الهزائم واستطاعت إسرائيل فرض سيطرتها على مساحات واسعة من أراضي فلسطين التاريخية. وانتهت المعارك في 21 يوليو بعد أن هدد مجلس الأمن بفرض عقوبات قاسية على الجوانب المتقاتلة. قبل العرب الهدنة الثانية التي كانت اعترافا بالهزيمة وتدخل حرب فلسطين التاريخ العربي تحت اسم (النكبة).
انتهى القتال في 7 يناير 1949 بعد استيلاء الجيش الإسرائيلي على معظم منطقة النقب وتطويق القوات المصرية التي كانت مرابطة حول الفالوجة في النقب الشمالي. وبعد نهاية القتال بدأت مفاوضات في جزيرة رودس اليونانية بتوسيط الأمم المتحدة بين إسرائيل من جانب وكل من مصر والأردن وسوريا ولبنان من جانب آخر. تم التوقيع على اتفاقيات الهدنة الأربع بين 24 فبراير و20 يوليو 1949، وفيها تم تحديد الخط الأخضر. في 7 مارس 1949 وصى مجلس الأمن بقبول إسرائيل عضوا كاملا في الأمم المتحدة وفي 11 مايو 1949 أقرت الجمعية العامة هذه التوصية.
معارك الجيش الأردني




* الحرب العالمية الثانية
  1. القتال في سوريا(محاربة قوات حكومة فيشي الفرنسية)
  2. القتال في العراق (قمع ثورة رشيد عالي الكيلاني)
* حرب 1948
1- باب الواد
2- اللطرون



3- جنينمن ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اضف تعليق على الفيسبوك
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق
__________________
مها غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2009, 02:26 PM   #2
 
الصورة الرمزية الفارس
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: فلسطين
المشاركات: 2,931
معدل تقييم المستوى: 1
الفارس will become famous soon enough
افتراضي رد: حرب 1948

أنا : الفارس




بدأت حرب 1948 بشكل رسمي مباشرة بعد قيام دولة الصهاينة إسرائيل.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الإنتهاء الرسمي للانتداب البريطاني على فلسطين.
إعلان قيام دولة إسرائيل ( الصهاينة) يصبح نافذ المفعول.
اعتراف رئيس الولايات الأمريكية المتحدة ترومان بدولة إسرائيل.
اول وحدة من القوات النظامية المصرية تدخل حدود فلسطين.
قوات سورية تعبر الحدود إلى داخل فلسطين وتحاصر مستعمرات مسادة شاعر موغلان .
القوات المصرية تهاجم مستعمرتي كفار داروم ونيريم في النقب.
ثلاثة الوية تابعة للجيش الأردني تعبر نهر الأردن إلى فلسطين.
القوات النظامية اللبنانية تستعيد قريتي المالكية وقَدَس على الحدود اللبنانية وتحررهما من قوات الهاجاناه.
الهاجاناه تنسحب من مستعمرتي عطروت والنبي يعقوب ، ومن مستعمرة أخرى قرب اريحا.
16 مايو 1948

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قوة سورية تتوجه نحو بلدة سمخ الفلسطينية (جنوب طبريا) المحتلة من قبل الهاجاناه وتطبق الحصار عليها .
الهاجاناه تهاجم مدينة عكا في إطار عملية بن عامي.
وصول وحدات من الجيش الأردني إلى ضواحي القدس الشمالية.
17 مايو 1948

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الهاجاناه تطبق خطة عملية شفيفون بهدف احتلال البلدة القديمة في القدس.
عكا تسقط في يد الهاجاناه.
18 مايو 1948

تحرير مدينة سمخ على يد القوات السورية .
القوات السورية تحرر وتسيطر على مستعمرتي شاعر هغولان ومسادة.
وصول وحدات الجيش الأردني إلى اللطرون وبدء معركة اللطرون .
19 مايو 1948
الهاجاناه تدخل البلدة القديمة في القدس ولكن الجيش الأردني يخرجها بعد ساعات في معركة باب الواد.
11 يونيو 1948

الدول العربية تقبل بهدنة لمدة اربعة اسابيع
10 يوليو 1948

انقضاء الهدنة وتجدد القتال.
11 يوليو 1948

القوات الإسرائيلية تتمكن من دخول مدينة اللد.
19 يوليو 1948

توقيع الهدنة الثانية بين القوات العربية والقوات الإسرائيلية.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وكيبيديا الموسوعة الحرة
الفارس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2009, 06:03 PM   #3
 
الصورة الرمزية انين الزكريات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: قلب مليئ بالأحزان
المشاركات: 968
معدل تقييم المستوى: 1
انين الزكريات will become famous soon enough
افتراضي رد: حرب 1948

أنا : انين الزكريات




قائمة المذابح التي نفذت خلال فترة حرب 1948


من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

تفجير باصات في حيفا ورام الله بتاريخ 12 كانون الأول 1947 قامت بها ميليشيات يهودية 20قتل بها عربي 5
يهود 2 بريطان و 30 جريح

الطيرة بتاريخ 12 كانون أول 1948 قامت بها الإرجون قتل بها 13 من العرب

الخصاص بتاريخ 18 كانون أول 1948 قامت بها الهجاناه قتل بها 10 من العرب

إلقاء قنبلة على مقهى بوابة دمشق في القدس بتاريخ 29 كانون أول

1948 قامت بها الإرجون قتل فيها 15 من العرب

ولا زالت المجازر مستمرة حتى الآن عدو هوايته القتل والتدمير وبث الخراب.


مصفاة بترول حيفا بتاريخ 30 كانون أول 1948قامت بها الإرجون قتل فيها 39 من العرب

بلد الشيخ بتاريخ 1 كانون ثاني 1948 قامت بها الهاجاناه قتل فيها أكثر

من 17 من العرب

تفجير بوابة يافا في القدس بتاريخ 7 كانون ثاني 1948قامت بها الإرجون

قتل بها 15-20 عربي

كمين قرية ساءساء في الصفد بتاريخ 14 شباط 1948 قامت بها البالماخقتل 11 من العرب

الحسينية بتاريخ 13 آذار 1948 قامت بها البالماخ قتل بها 30 من العرب

قطار القاهرة-حيفا بتاريخ 31 آذار 1948 قامت بها الليحي/الهاجاناه 0قتل بها 40 من العرب



دير ياسين بتاريخ 9 نيسان 1948 قامت بها الإرجون0قتل بها من 100-120 من العرب

قالونيا بتاريخ 12 نيسان 1948 قامت بها الهاجاناه قتل بها 14 من العرب

عين الزيتون بتاريخ 3 أيار 1948 قام بها لبا الماخ قتل بها 37-70 من العرب

أبو شوشا بتاريخ 14 أيار 1948 قام بها الصهاينة اليهودقتل بها 60-70 من العرب

طنطورة 22 بتاريخ أيار 1948 قامت بها قوات يهودية قتل بها 110-230 من العرب

اللد و الرملة بتاريخ 11-12 تموز 1948 قامت بها قوات يهودية قتل بها العشرات من العرب

صقرير بتاريخ 29 آب 1948 قام بها الجيش الإسرائيلي قتل بها 10 من العرب

الدوايمة بتاريخ 29 تشرين أول 1948 قام به الجيش الإسرائيلي قتل بها 80-100 من العرب

صافصاف بتاريخ 29 تشرين أول 1948 قام به الجيش الإسرائيلي قتل به 50 -70 من العرب

صالحة 30 بتاريخ تشرين أول 1948 قام به الجيش الإسرائيلي قتل بها 60-80 من العرب

عيلبون بتاريخ 30 تشرين أول 1948 قام بها الصهاينة اليهود قتل به 13 من العرب

مجد الكروم بتاريخ 30 تشرين أول 1948 قام به الجيش الإسرائيلي قتل 12 من العرب

الحلة بتاريخ تشرين أول 1948 قام به الجيش الإسرائيلي قتل بها 35-58 من العرب

عرب المواسي بتاريخ 2 تشرين ثاني 1948 قام بها الجيش الإسرا ئيلي قتل بها 14 من العرب


كفر قاسم بتاريخ 29 10 1956 وقتل به 45من أهالي القرية وقام بها الجيش الإسرائيلي .

__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
انين الزكريات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2009, 06:31 PM   #4
 
الصورة الرمزية شريف الحكيم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: اسبانيا - مدريد
المشاركات: 1,811
معدل تقييم المستوى: 1
شريف الحكيم will become famous soon enough
افتراضي رد: حرب 1948

أنا : شريف الحكيم






(( ساعات الصدمة بتقوينا ))
من هنا نبدا الحكاية

دير ياسين
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كانت قرية فلسطينية تقع غربي القدس
دخلها اليهود يوم 10 إبريل سنة 1948 وأقاموا فيها مذبحة بشعة بقيادة مناحم بيجن
ذبحوا من أهلها 250 شخصا بين رجل وامرأة وشيخ وطفل ومثلوا بجثثهم بشكل بشع بقطع للآذان وتقطيع للأعضاء وبقر لبطون النساء والقوا بالاطفال في الافران المشتعله وحصد الرصاص كل الرجال ثم ألقوا بالجميع في بئر القرية، و اشتهرت بمذبحة دير ياسين..

إستوطن اليهود القرية
وفي عام 1980 أعاد اليهود البناء في القرية فوق أنقاض المباني الأصلية وأسموا الشوارع بأسماء مقاتلين الإرجون الذين نفّذوا المذبحة.

من تفاصيل
المذبحه السيده التي كانت على وشك الولاده التي دخلوا اليها فشقوا بطنها بالسونكى على هيئه صليب واخرجوااحشاءها وطفلها وذبحوه وقطعوا ثدييها ووضعوه في بطنها مع طفلها مره أخرى



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الموسوعةالحرة التي يستطيع الجميع تحريرها.
__________________
عمار يا مصر
هتفضلى بلد العمار
عمار يا مصر
هتفضل كلمتك
مدفع ونار
سأظل أنادي حتي وإن بح الصوت
وسأبني وطنا يحيا من قلب الموت‏.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
شريف الحكيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2009, 11:30 PM   #5
 
الصورة الرمزية مها
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 881
معدل تقييم المستوى: 1
مها will become famous soon enough
افتراضي رد: حرب 1948

أنا : مها




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةعبد الناصر على الجبهة

يوميات جمال عبدالناصر في حرب فلسطين عام 1948
1 / 2
الجريدة تكشف في ذكرى النكبة وثيقة كتبها عبدالناصر واحتفظ بها هيكل

بقلم: عبدالله السناوي

مع الذكرى الـ61 لنكبة فلسطين، كان لدى عميد الصحافيين العرب محمد حسنين هيكل مفاجأة جديدة لم تنشر من قبل، وهي التقارير العسكرية الرسمية التي كان جمال عبدالناصر يكتبها يومياً على جبهة القتال، مسجلاً فيها بدقة لافتة كل التطورات الميدانية والأوامر التي تصدر عن قيادة القوات المصرية وتحركات التشكيلات والاشتباكات اليومية. في هذه الأيام الممتدة من منتصف مايو سنة 1948 وحتى نهاية العام، تعلقت أنظار ملايين العرب بجيوشهم التي تدفقت إلى أرض فلسطين لمنع تنفيذ قرار التقسيم الذي منح الحركة الصهيونية أغلبية أراضي فلسطين كي تنشئ عليها دولة يهودية باسم 'إسرائيل'، وكان الاعتقاد وقتها أن الانتصار العربي شبه محسوم رغم أن مجموع أعداد القوات العربية التي ذهبت للحرب لم يزد على 20 ألفا، كان عليهم أن يواجهوا 60 ألفا من أفراد الميليشيات الصهيونية المسلحة جيداً، والتي تمتلك قيادة موحدة وقادرة على إدارة المعركة على عكس أوضاع الجيوش العربية.
ومع نهاية الحرب بنتيجتها المعروفة، تبين للرأي العام العربي أن أغلب أراضي فلسطين ضاعت دون معارك حقيقية باستثناء حالات محدودة، حدث فيها الاشتباك وصمد المقاتلون ببسالة أسطورية، وأثبتوا أن باستطاعتهم تحقيق النصر لو كانت ظروف الميزان العسكري وتماسك القيادة مختلفة عن تلك الموجودة في ذلك الحين.
وفي مقدمة المعارك التي لفتت الأنظار هي تلك التي دخلتها ثلاث كتائب مصرية يقدر أفرادها بحوالي ثلاثة آلاف ضابط وجندي، انتشروا على طول الخط الذي يربط بلدات بيت جبرين والفالوجة وأشدود والمجدل، وتمكنوا من منع تقدم القوات الإسرائيلية لاحتلال النقب، وصمدوا رغم وقوعهم في حصار محكم في منطقة الفالوجة ولم ينسحبوا إلا وفق اتفاق الهدنة الذي وقع في رودس في فبراير سنة 1949.
كانت القوات الإسرائيلية التي تواجه هذا الخط الدفاعي بقيادة ييجال آللون، أما القوات المصرية فكان يقودها العقيد (وكانت الرتبة تسمى وقتها 'قائم مقام') السيد طه، والذي تمت ترقيته أثناء المعارك إلى 'أميرالاي' (أي عميد) ومساعده الأول هو أركان حرب الكتيبة السادسة 'الصاغ' (أي الرائد) جمال عبدالناصر والذي رُقي أثناء المعارك إلى مقدم (وكانت الرتبة تسمى وقتها 'بكباشي').
لم يكن أحد يعرف وقتها أن جمال عبدالناصر وهو في ذلك الوقت في الثلاثين من عمره سيكون بعد عشر سنوات فقط رئيساً لأكبر دولتين عربيتين: مصر وسورية، بعد أن قاد ثورة في القاهرة وأمّم قناة السويس كاتباً كلمة النهاية في تاريخ الامبراطوريتين البريطانية والفرنسية.
من هنا تأتي أهمية هذه الوثيقة التي تنشرها 'الجريدة' على حلقتين، اليوم وغداً، إذ إنها تكشف جانبا مهما من قصة نكبة فلسطين من خلال صورة واقعية من خنادق القتال سجلها واحد من أبطال الحرب، قدر له بعد ذلك أن يكون أحد الذين صاغوا واقع المنطقة العربية كلها.
الجريدة
مقاتل في فلسطين
على مكتب متواضع فوقه 'لمبة جاز' في غرفة صغيرة لا باب عليها برئاسة الكتيبة المصرية السادسة في حرب فلسطين، دأب 'الصاغ جمال عبدالناصر' رئيس أركان حرب الكتيبة، الذي رُقّي خلال هذه الحرب إلى رتبة 'البكباشي' على كتابة يومياته في دفترين... أولهما: دفتر رسمي، كتب على أساسه تقاريره إلى رئاسة الحملة، وسجل عليه 'ملخص الحوادث والمعلومات' من تعليمات القيادة وحركة القوات وعمليات القتال، وضمنها ملاحظات وشهادات لها قيمة تاريخية تكتسبها من أن صاحبها رجل قُدِّر له بعد أربع سنوات أن يمسك بمقاليد الأمور في مصر، ويقود أوسع عملية تغيير اجتماعي واستراتيجي قلبت معادلات المنطقة وحسابات القوة فيها.
وثانيهما: دفتر شخصي أودع فيه مكنونات صدره عن ذات الأحداث والوقائع بتفاصيل أكثر تعبيراً عن رؤاه وأفكاره، ودواعي الغضب الذي اعتراه من تخبط القيادة وغياب التخطيط، وهو غضب لخصه في عبارة قاطعة كتبها بخط يده 'فقدنا الإيمان في قيادة الجيش… وفي قيادة البلاد'، وكانت تلك العبارة، بخلفياتها في ميادين القتال والفوضى الضاربة فيها، نقطة تحول جوهرية في حياة الناصر، حكمت مصيره ومصير مصر والعرب معه بعد سنوات قليلة.
والمؤكد -الآن... والوثائق ثابتة بخط يده- أن حرب فلسطين لعبت بأحداثها وأجوائها والجراح الغائرة التي خلّفتها، دوراً حاسماً في ثورة يوليو، إذ باشر عبدالناصر بعد عودته من ميادين القتال في إعادة بناء تنظيم 'الضباط الأحرار' بصورة أكثر إحكاماً واتساعاً، وتشكيل هيئته التأسيسية، والتوجه إلى إطاحة النظام كله بمقوماته وقصوره في عابدين والدوبارة ولاظوغلي.
عند العودة من فلسطين صحب عبدالناصر معه دفتري اليوميات الشخصية والرسمية، واحتفظ بهما لسنوات طويلة، قبل أن يودعهما لدى محمد حسنين هيكل في مطلع عام 1953.
كانت جراح فلسطين غائرة في وجدانه، على ما تكشف المذكرات المكتوبة بخط يده في الدفترين، وكان اعتقاده بأن حرب فلسطين 'لم تكُن حرباً، فلا قوات تحتشد، ولا استعدادات في الأسلحة والذخائر، ولا خطط قتال، ولا استكشافات ولا معلومات!'.
قلق عميق
في مذكراته الشخصية، سجَّل قلقه العميق على مستقبل الفلسطينيين، الذين تركتهم القوات العربية المنسحبة لمصائر مجهولة تحت وطأة احتلال لا يرحم، ورأى في وجوه فتيات فلسطينيات صورة ابنته الكبرى هدى، وصورة تزاوجت فيها الاعتبارات العسكرية والسياسية والأمنية.
بدا عبدالناصر مقتنعاً بأن مصر تحارب معركة وجودها في فلسطين، ولخص هذا المعنى في الأوراق الرسمية بجملة سجلها أمام ضابط يهودي طلب استسلام القوات المحاصرة من أن 'الجيش المصري يحارب في فلسطين دفاعاً عن شرف البلد، ولا شيء آخر'.
هذه العبارة -بالذات- هي مفتاح شخصية عبدالناصر كمقاتل ورجل دولة حكم أكبر الدول العربية بعد سنوات قليلة، ومفتاح مواقفه التي حكمت السياسة المصرية في عقدي الخمسينيات والستينيات.
كانت الحرب مسألة أمن قومي مصري في المقام الأول، ومسألة مصير عربي واحد، ومسألة كبرياء وشرف.
الجرح الأول
كانت فلسطين جرح عبدالناصر الأول الذي لازمه حتى نهاية الرحلة، وعندما انطلق في سماء المنطقة كشهاب من فلسطين إلى سورية في عقد واحد (1948 – 1958)، تأكدت لديه اقتناعاته الأولى بوحدة المصير العربي، وعندما وقعت كارثة 1967 كان أكثر ما أحزنه أن الأسباب التي أثارت غضبه في حرب فلسطين تكررت بصورة أفدح في هزيمة يونيو، وكان جرحه -هذه المرة- أفدح وأعمق، وفي ما بعد قال إن أول دبابة انفصال كانت هي أول دبابة دخلت سيناء.
إيمان بالمقاومة
بدأ الصعود متوهجاً بالأحلام الكبيرة وبدت -في المقابل- التراجعات كابوسية. قاتل وانتصر وانهزم، لكنه لم يفقد -تحت أسوأ الظروف- إيمانه بالمقاومة والقدرة على النهوض من جديد، أعاد بناء القوات المسلحة بعد الهزيمة من تحت الصفر، وكرّس حياته في سنواته الأخيرة للقتال مرة أخرى، وخاض حرب استنزاف طويلة، ووضع القوات المسلحة المصرية على عتبات النصر، ولكنه لم يعِش ليجني ثماره، ولا يمكن قراءة تاريخ جمال عبدالناصر أو الإلمام ببعض جوانبه الإنسانية والوجدانية، من دون الاطلاع على الوثائق المكتوبة بخط يده في حرب فلسطين، وهي وثائق لم يتسنَّ -أبداً- الاطلاع عليها.
كان الاعتقاد العام، الذي بدا راسخاً، لنحو ستة عقود أن عبدالناصر قد أودع ما لديه من شهادة عن حرب فلسطين مرة واحدة، وانتهى الأمر، على خمس حلقات نشرت خلال شهري مارس وأبريل من عام 1955 في مجلة 'آخر ساعة '، التي كان يترأس تحريرها الصحافي الشاب -حينئذ- محمد حسنين هيكل، والثابت الآن بخط يد عبدالناصر نفسه أنه كان يكتب يومياته عن حرب فلسطين تحت قصف المدافع مرتين في اليوم الواحد، يبدأ بالكتابة على الأوراق الرسمية التي يعتمد عليها في كتابة تقاريره لقياداته، فهذه هي ذاكرة الكتيبة السادسة، قبل أن يسجل يومياته الشخصية، والتي تتضمن مشاعره ومكنونات نفسه على ذات الأحداث، واليوميات -الشخصية والرسمية معاً- تمثل كنزاً تاريخياً لا مثيل لأهميته في قراءة جمال عبد الناصر ومقدمات ثورة يوليو.
وتبدو -الآن- شهادته المنشورة في 'آخر ساعة' عام 1955، بأسلوب محمد حسنين هيكل، متسقة بصورة لافتة مع ما سجله بنفسه في يومياته، لكن الاعتبارات اختلفت في كل شهادة، فالمذكرات الشخصية أقرب إلى حقيقته، فقد كتبها من دون أن يخطر في باله أن مقاليد الأمور في مصر ستؤول إليه، كان ضابطاً شاباً في الثلاثين من عمره، يقاتل بضراوة، ولا يعرف إن كان سوف يعود إلى أسرته مرة أخرى، أم يلقى الشهادة في ميادين القتال، بدا فيها شجاعاً من دون أن يدّعي الشجاعة، مقتصداً في عباراته، قلقاً على أسرته من بعده، والمذكرات الرسمية أبدى فيها بطريقة مبطنة ذات الاعتراضات على أداء القيادات العسكرية، لكنه لم يصرح بها، مكتفياً بتسجيل حركة الأحداث يوماً بعد آخر، وتسجيل القرارات والارتباكات فيها، وملمحاً لغياب التخطيط والفوضى الضاربة داخل القوات، وعند قراءة اليوميات -الشخصية والرسمية- في نفس واحد يبدو المشهد التاريخي متكاملاً بصورة جديدة وكاشفة.
قيمة تاريخية فريدة
وفي تقدير هيكل أن ما كتبه عبدالناصر في يومياته نص مكتفٍ بذاته، له قيمة تاريخية فريدة، لأن صاحبها شخصية تاريخية فريدة، قيمة المذكرات في صاحبها، وفي الأدوار التي لعبها -تاليا- في حرب المقادير والمصائر بالمنطقة.
وفي تقديره أن نصوص اليوميات أهم -من الناحية التاريخية- مما صاغه بنفسه من مذكرات لعبدالناصر عن حرب فلسطين، فهذه المرة عبدالناصر يتحدث بنفسه، وبأسلوبه هو، ولا يستطيع أحد أن يقول 'إن هيكل قال أو لم يقُل'.
كانت لدى عبدالناصر نزعة قوية للتدوين، وقد سجل بخط يده نحو (11) ألف صفحة، لكن اليوميات -الشخصية والرسمية معاً- تمثل نصاً طويلاً ومتصلاً، وكتب -في الحالتين- بذات الطريقة، المكان واليوم والساعة، وعبارات موجزة تلخص ما جرى، مسجلاً مشاعره في بعض الحالات على الوقائع والأحداث.
بدا أسلوبه مقتصداً، فيه نزعة إنسانية مبطنة، وهو أسلوب يختلف عما صاغه هيكل، أراد -وقتها- تقديم صورة حقيقية ومختلفة لرجل يوليو القوي، تعاكس تصورا أريد له أن يسود عن الرجل الغامض المتجهم الذي يمسك بمقاليد الأمور ويحرك الأحداث من خلف ستار. وفيما بعد، لاسيما بعد تأميم قناة السويس، تأكدت تلك الصورة الإنسانية المفعمة بالأحلام والمشاعر الجياشة من حول يوليو وزعيمها، وزالت من المخيلة الصورة الأخرى.
هدف النشر
وفي ما يبدو أن الأجواء العسكرية الملتهبة في 1955، بعد الغارة الإسرائيلية على غزة، كانت من وراء اقتراح هيكل على عبدالناصر تسجيل مذكراته عن حرب فلسطين، ورغم أن المذكرات تنفي أن يكون الهدف منها رفع الروح المعنوية داخل القوات المسلحة بعد هذه الغارة، فإنه لا يمكن نفي هذا الهدف من نشر هذه المذكرات في هذا التوقيت.
في تلك الأيام جلس الرجلان طويلاً وكثيراً، وسجل هيكل شهادة الرئيس على ورق، قبل أن يصوغها بأسلوبه الخاص، مستندا إلى 'دفتر اليوميات' لتدقيق التواريخ والمعلومات، وغلبت على 'مذكرات آخر ساعة' الرؤى العامة لميادين القتال، وعوامل الغضب التي اعترت جمال عبد الناصر... وتبدو الآن -والوثائق تقول كلمتها الأخيرة- أن الروايات الثلاث (شهادة عبد الناصر في 'آخر ساعة' ودفتري اليوميات الشخصية والرسمية) على درجة عالية من الاتساق في الرواية التاريخية ، لكن نقاط التركيز والمعالجة قد تختلف، فما يقوله رئيس الجمهورية عن ذات الوقائع فيه درجة تباين مع ما يمكن أن يقوله الضابط الشاب في مذكراته الشخصية والرسمية، فلكل كلمة في الحالة الأولى حساب مختلف، كما أن ما يسجله الضابط الشاب من مشاعر شخصية تختلف درجة حدتها ومدى صراحتها مع ما يمكن أن يكتبه بنفسه على أوراق رسمية.
إزاحة 'الستار'
'الاتساق' العنوان الأوضح للمذكرات الثلاث، فلا فجوات في الروايات المتعددة، التي كان الاعتقاد العام أنها واحدة حتى عام 2008، قبل أن يزيح 'هيكل' الستار -لأول مرة- عن نصوص المذكرات الشخصية والمفاجأة الجديدة، التي يزيح 'الأستاذ' الستار عنها -اليوم- لم يسبق لأحد أن اطلع عليها، أو علم بوجودها أصلاً، هي يوميات عبدالناصر في حرب فلسطين على أوراق رسمية.
القصة تستحق أن تُروى
في شتاء عام 1953 خطر لهيكل إجراء 'حوار في العمق' مع رجل يوليو القوي، الذي بدا له أنه زعيم الثورة وقائدها الحقيقي، يكشف عن شخصيته وأفكاره وتجاربه في 'فلسطين' و'السودان' و'منقباد'، وخلفياته الاجتماعية.
وافق عبدالناصر على الفكرة... ودعا الصحافي الشاب، الذي تربطه به معرفة قبل الثورة إلى منزله في الوايلي، وكان منزلاً شديد التواضع.
في هذا اللقاء تجسرت العلاقات بين رجلين... وتلاقت أفكار وتصورات، وبدا 'هيكل' مأخوذاً بشخصية القائد الشاب، وأنه رهان مصر ومستقبلها... ووضع 'ناصر' ثقته في 'هيكل' الذي تولى صياغة خطاباته ووثائق الثورة.
في هذا اليوم الفارق في العلاقة بين الرجلين، وبينما الحوار يستفيض ويسهب في الوقائع والتفاصيل متطرقاً إلى حرب فلسطين، توقف جمال عبدالناصر فجأة عن الكلام، وطلب من ضيفه الانتظار قليلاً، وغادر حجرة الاستقبال ليعود بعد قليل ومعه صور ومتعلقات شخصية ورزمة خطابات، بعضها تلقاها بعد العودة من الحرب من أهالي الفالوجة، وبعضها من زوجته تحية ووالده وعمه، وبرطمان مملوء برمل المنطقة التي حارب فيها، معتقداً أنه سيعود إليها ليقاتل مرة أخرى.
وبدا لعبدالناصر أن هذه اليوميات ربما تساعد في التعرف عليه بصورة أفضل، وأودعها لدى هيكل، الذي كتب حلقتين من أحاديثه مع عبدالناصر، واستند إلى الجو العام للمذكرات في التطرق إلى ملامح شخصيته، ورأى عبدالناصر في ما كتب هيكل تعبيراً حقيقياً عنه، وامتدت الحلقات -بتصميم جديد للهدف منها- لتصوغ الوثيقة الأولى لـ'ثورة يوليو' التي عُرفت باسم 'فلسفة الثورة'.
وفيما بعد استند 'هيكل' إلى ذات اليوميات في كتابة 'مذكرات الرئيس عن حرب فلسطين' بعد ذلك بنحو سنتين، لكن الأصول -ذاتها- لم يطلع عليها أحد حتى نُشرت في مطلع عام 2008.
على مدى (55) عاماً احتفظ هيكل بدفتر مذكرات جمال عبدالناصر الشخصية، غير أنه أشار إليه في إحدى حلقاته على قناة 'الجزيرة'... وقد اتصلت به بعد خمس دقائق من نهاية هذه الحلقة المثيرة، مستغرباً أن يحتفظ بوثيقة خطيرة، عمرها ستون عاماً من دون أن ينشرها... وكانت إجابته 'لها وقت تنشر فيه... في حياتي أو بعدها'... قلت 'ما وصلت إليه لم يكن من فراغ، فلا أحد بوسعه أن يصبر كل تلك العقود على وثائق بمثل هذه الخطورة'... فقال على الفور 'هو الذي لم يولد من فراغ... سجل ما لديه لأنه يعتقد أن ما يكتبه له قيمة... أنت أمام ضابط شاب يعرف دوره وقضيته وهدفه، ويعرف لماذا هو غاضب، وكيف يمضي بغضبه إلى مسارح جديدة وعوالم مختلفة؟'... ثم أردف 'بعد كل هذا العمر... وكل هذه التجارب، فإنه الرجل الوحيد الذي أنا مستعد للانحناء أمامه'... ثم تكرم 'الأستاذ' بإرسال نصوص المذكرات لنشرها بعد 60 عاماً من كتابتها.
كان على الغلاف الخارجي لدفتر المذكرات الشخصية بقعة من دم عبدالناصر... وهو رجل ولدت إرادة الثورة فيه تحت وهج النيران.
ولكن كانت لدى 'الأستاذ' مفاجأة جديدة لا تخطر على بال... مذكرات أخرى لجمال عبد الناصر عن ذات الفترة، كتبها في ذات التوقيت، على أوراق رسمية، لعلها الكلمة الأخيرة التي تستكمل الصورة في شهادة عبدالناصر على حرب فلسطين، تنشر بعد 61 سنة من النكبة، التي لاتزال تطاردنا حتى اليوم.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةجنود في الفيلق العربي
__________________
مها غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2009, 10:44 AM   #6
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: اسوان
المشاركات: 459
معدل تقييم المستوى: 1
فيفى will become famous soon enough
افتراضي رد: حرب 1948

أنا : فيفى




7 القوات البريطانية نيتها الإنسحاب من فلسطين في العام 1947 وفي 29 نوفمبر من نفس العام، أعلن مجلس الأمن عن تقسيمه لفلسطين لتصبح فلسطين دولتين، الأولى عربية والثانية يهودية. أندلع القتال بين العرب واليهود وفي 14 مايو 1948 أعلن قادة الدولة اليهودية قيام دولة إسرائيل. شكّل الإعلان نقطة تحول في تاريخ المنظمة الصهيونية حيث ان أحد أهم أهداف المنظمة قد تحقق بقيام دولة إسرائيل وأخذت مجموعات الميليشيا اليهودية المسلحة منحى آخر وأعادت ترتيب أوراقها وشكلت من الميليشيات "قوة دفاع إسرائيل". السواد الأعظم من العرب الفلسطينيين إمّا هرب إلى البلدان العربية المجاورة وإمّا طُرد من قبل قوات الاحتلال اليهودية، في كلتا الحالتين، أصبح السكان اليهود أغلبية مقارنة بالعرب الأصليين وأصبحت الحدود الرسمية لإسرائيل تلك التي تم إعلان وقف إطلاق النار عندها حتى العام 1967. في العام 1950، أعلن الكنيسيت الإسرائيلي الحق لكل يهودي غير موجود في إسرائيل أن يستوطن الوطن الجديد، بهذا الإعلان، وتدفق اللاجئين اليهود من أوروبا وباقي اليهود من البلدان العربية، أصبح اليهود في فلسطين أغلبية بالمقارنة بالعرب بشكل مطلق ودائم.

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

التعديل الأخير تم بواسطة فيفى ; 12-10-2009 الساعة 11:27 AM
فيفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر1 (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
1948, حرب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سجل الجرائم الصهيونية من 1948 وحتى 2009 مها عينك على فلسطين 2 05-10-2009 01:14 AM
القضية رقم 1/1948 عاشق الوطن عينك على فلسطين 5 28-06-2009 03:04 PM


الساعة الآن 04:58 PM

Rss  Rss 2.0 Html  Xml Sitemap  



Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
ان جميع المواضيع و المشاركات و الردود المطروحة في المنتدى تعبر عن رأى كاتبها فقط